انبهار الصحافة البرازيلية بعد فوز المغرب على البرازيل.
خرجت الصحافة البرازيلية بعد مباراة المغرب والبرازيل، معترفة بقوة المنتخب المغربي الذي استطاع الفوز على البرازيل، المصنف الأول عالميا، بنتيجة هدفين لهدف.
وأضافت أن المغرب الذي أبهر العالم في مونديال قطر، حافظ على نفس التوهج والزخم، في مباراة احتفالية على ملعب بن بطوطة بطنجة، أمام أزيد من 60 ألف متفرج.
كما أثارت معطى صادم عن المنتخب البرازيلي بعد الخسارة في أولى مبارياته بعد كأس العالم 2022، مؤكدة أن البرازيل لم يسبق لها أن سقطت بعد نهائيات كأس العالم منذ 21 عاما.
صحيفة Tnt Sports تفجرها في وجه البرازيل.
عنونت صحيفة "تي ان تي سبورت" مقالها " تستهل البرازيل دورة ما بعد كأس العالم بهزيمة للمرة الأولى منذ 2002 "، حيث لم منتخب السيليساو في أول ظهور له بعد كأس العالم منذ 2002، حين خسر في أول مبارياته عقب مونديال كوريا واليابان، على يد الباراجواي بنتيجة 2-1.
بينما تعادل البرازيل أمام النرويج 1-1 بعد كأس العالم 2006، وفاز على الولايات المتحدة الأمريكية 2-0، عقب نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010، وفي 2014 تغلب على كولومبيا 1-0.
واستعرض المقال ردة فعل الجمهور البرازيلي عقب الخسارة أمام المغرب، حيث نال لاعب البرازيل لوكاس باكيتا نصيبا كبيرا من الانتقادات، بعد الأداء المخيب للآمال، حيث تسبب تسبب في ضياع العديد من محاولات منتخب السامبا.
كما أثارت الصحيفة ذاتها قضية التحكيم، حيث استشهدت بتصريح قائد المنتخب البرازيلي كاسيميرو، والذي شن هجوما لاذعا على حكم المباراة، وحمله مسؤولية الخسارة أمام المنتخب المغربي.
صحيفة goal تعترف بعد مباراة المغرب والبرازيل.
وفي نفس السياق، خرجت صحيفة "جول" في نسختها البرازيلية بعنوان يشيد بالمغرب، وقالت "كان لدى المغرب كل ما تحتاجه البرازيل للفوز بالمباراة الودية"، منوهة بقوة المنتخب المغربي، وحنكة المدرب وليد الركراكي الذي استطاع تأمين الاستمرارية بعد انجاز مونديال قطر، حيث بلغ المغرب نصف النهائي لأول مرة.
كما أشادت الصحيفة بالتنظيم والجمهور المغربي الذي كان في مستوى كبير، ووصفت فوز المغرب بكونه منطقي ومتوقع، في ظل التغييرات الكثيرة التي طرأت على المنتخب البرازيلي، وغياب مدرب قار يقود السيليساو بعد المونديال.
وأضافت: خسر المنتخب البرازيلي 2-1 في أول مباراته بعد مونديال 2022، وسجل بوفال وصابيري لأصحاب الأرض، وكاسيميرو بعد خطأ الحارس بونو" الذي لم يكن في مستواه المعهود.
واستحضرت الصحيفة ذاتها الأهمية التاريخية لفوز المغرب على البرازيل، والذي يعتبر الأول من نوعه في تاريخ مواجهات المغرب والبرازيل، والأول لمنتخب عربي.
وختمت المقال بالتنويه بإنجاز المنتخب المغربي أسود الأطلس، أن الطابع الودي للمباراة لم يمنع لاعبي المغرب من البحث عن فوز تاريخي على المصنف الأول عالميا، كما هو الشأن للمنتخب البرازيلي الذي أتى إلى المغرب لتحقيق فوز معنوي مهم للغاية لاستعادة المكانة التي تحضى بها الكرة البرازيلية.
صحيفة Olé تتغنى بالانجاز المغربي.
نختم جولتنا بصحيفة "أوليه" الأرجنتينية، واسعة النطاق في أمريكا اللاتينية، والتي نوهت بفوز المغرب التاريخي على البرازيل تحت القيادة المؤقتة للبرازيلي رامون مينيزيس، في أول ظهور للمنتخبين المغربي والبرازيلي في 2023 بعد المونديال.
كما أبرزت صحيفة "Olé" إعجابها بالجمهور المغربي الذي كان حاضرا بقوة، وكان دعما وسندا لأسود الأطلس، وتغنت بالتنظيم الرائع للمغرب والأجواء الاحتفالية التي ميزت المباراة.
المغرب قوة عالمية صاعدة؟
كان في قرارة نفس البرازيليين أن الفوز على المنتخب المغربي أفضل طريقة لمصالحة جماهيره، بيد أن أسود الأطلس كانوا ندا قويا لمنتخب عملاق من طينة البرازيل.
كما كانت رغبة البرازيل في إلحاق الخسارة بالمغرب، كان هذا الأخير مطالبا بفك عقدة البرازيليين من جهة، وتأكيد المستوى الذي ظهر به في المونديال الأخير في قطر.
كما أن فوز المغرب على البرازيل مهم في تصنيف الفيفا، حيث من شأن هذا الفوز أن يجعله المنتخب المغربي في قائمة أفضل 10 منتخبات عالمية في التصنيف الجديد للفيفا.
وأظهر منتخب المغرب بقيادة وليد الركراكي أنه بات رقما صعبا، وقوة كروية عالمية صاعدة يصعب تجاوزها بسهولة، وأن حلوله في المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة لم يكن محض صدفة، بل بداية لنهضة كروية شاملة.
كما أثبت رجال وليد الركراكي أنهم جديرون باحترام العالم، ولسان حالهم يقول: انتظرونا.. القادم أفضل وأقوى. ولعل كأس العالم 2030 قد تكون تتويجا لمسيرة جيل وضعت لبنته الأولى في مونديال قطري عربي.
فهل أصبح المغرب قوة عالمية تحسب لها ألف حساب؟ أم أنها مجرد استثناء؟
إن أعجبـك هذا المقال شـاركه مع أصدقــائك ولا تتركـه يقف عنـدك.


